فيس كورة > أخبار

هل يفوز مرتضى منصور بولاية رئاسية جديدة لنادي الزمالك ؟

  •  حجم الخط  

في انتخاباته اليوم وغداً

مرتضى منصور يبحث عن ولاية جديدة في رئاسة الزمالك المصري

القاهرة/وكالات – 23/11/2017 - يدخل مرتضى منصور، الشخصية المثيرة للجدل ورئيس نادي الزمالك المصري منذ العام 2014، الانتخابات التي تقام اليوم وغداً باحثا عن ولاية جديدة، بينما يرى خصومه أن حصيلة ولايته الأولى كانت أقل من الآمال، ما يجعل المنافسة مفتوحة.

كونه أحد أبرز الأندية على مستوى القارة، والمتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا خمس مرات ولقب بطولة مصر 12 مرة، يجعل من انتخابات الزمالك أبعد من منافسة على منصب كروي، بل موقع قوة يتعدى رئاسة أحد أبرز ناديين في مصر، الى جانب الأهلي.

وعادة ما يتصدر منصور عناوين الصحف بسبب تصريحاته النارية وأساليبه غير التقليدية في الإدارة والتعامل مع اتحاد كرة القدم. فعلى سبيل المثال، لوح منصور مرارا في الأشهر الماضية بانسحاب الزمالك من الدوري الذي أحرز لقبه للمرة الأخيرة عام 2015.

ويعود التهديد الأخير بذلك الى تشرين الأول/أكتوبر عندما أبدى اعتراضه على التحكيم، قبل ان يواصل الفريق المشاركة في الموسم.

منافسة شرسة متوقعة

المنافس الرئيسي لمنصور على رئاسة الزمالك هو أحمد سليمان، مدرب سابق وعضو سابق في مجلس إدارة الزمالك، وهو منصب استقال منه عام 2015 بسبب خلافات مع منصور نفسه.

ولكل مرشح نقاط قوته: فسليمان (54 عاما) هو أصغر سنا ولديه خصوم أقل، ويتمتع بخبرة رياضية أوسع.

أما منصور، فيتسلح بعمله في تجديد النادي، والاضافات المهمة الى تشكيلة فريق كرة القدم منذ عام 2014، في نجاح يعود في جانب كبير منه الى إلى العلاقات التي يتمتع بها خصوصا مع رجال الاعمال.

ويقول سليمان الذي يعرف بنبرته الهادئة، ان الرياضة تعتمد على "الالتزام والنظام". ويضيف ان منصور على العكس "يحب المواجهة ويعتقد دائما ان الحديث بصوت عال سيعطيه الحق".

"#لا_لمرتضى_منصور"

لم تكن العلاقة على أفضل ما يرام بين منصور و"ألتراس وايت نايتس"، وهي مجموعة منظمة من مشجعي الزمالك حظرت السلطات نشاطها، كغيرها من مجموعات "الالتراس" المصرية.

وأوقف مئات من أعضاء "التراس وايت نايتس"، بينما قتل 19 شخصاً على الأقل من مشجعي الزمالك في اشتباك مع قوات الامن في شباط/فبراير 215 أمام استاد الدفاع الجوي في القاهرة.

وفي إشارة إلى هذا الحادث، تداول مستخدمون لموقع تويتر وسم "لا_لمرتضى_منصور" بالعربية و"منصور_خارجا" باللغة الإنجليزية.

وقال عضو في "التراس وايت نايتس" طلب عدم ذكر اسمه "إن موقف إدارة النادي اختلف بفضل دعم الدولة" بعد ثورة 2011 التي اسقطت الرئيس السابق حسني مبارك.

وانضم هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما إلى مجموعة "وايت نايتس" ليحضر المباريات ولكن كذلك ليتمكن من التأثير على خيارات النادي. ويتابع ساخرا "بشكل عام في مصر، يحبون الجمهور الهادئ الذي لا يملك وجهات نظر مختلفة او رغبة في التغيير".

ويعتبر أن منصور والدولة "يخافان من فكرة وجود قوة منظمة أيا كانت".

في المقابل، يسعى مؤيدو منصور الى اعتماد خطاب تصالحي.

ويقول أحمد جلال، نائب الرئيس الحالي، "اذا كان جزء من الشباب مختلفين عن الآخرين، فأنا احترم أفكارهم وطريقتهم في التشجيع".

أما منصور، فيبدو واثقاً من خروجه منتصراً في الانتخابات.

ونقل عنه الموقع الالكتروني للزمالك هذا الأسبوع انه "سيظل يعمل حتى آخر يوم له في النادي ولن يشغل باله بالمهاترات، وأن الرد سيكون من أعضاء الجمعية العمومية" في الانتخابات.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني