فيس كورة > أخبار

فرق الدوري بين مرحلتي الذهاب والإياب لدوري الوطنية موبايل الممتاز

  •  حجم الخط  

مرحلة إياب الدوري الممتاز

فرق تسعى لتصحيح المسار وأخرى لمواصلة مشوار التميز

غزة/وائل الحلبي (أمواج الرياضية) 10/1/2018 - انقضت مرحلة الذهاب من دوري "الوطنية موبايل" للدرجة الممتازة وبدأت الفرق التحضير للمرحلة الأهم والأصعب الإياب التي شارفت على البداية, العديد من الفرق تتطلع إلى أن تكون تلك المرحلة تصحيح لمسارهم وأخرى تأمل في مواصلة تميزها الذي حققته في مرحلة الذهاب.

في هذا التقرير نُسلط الضوء على فرق الدرجة الممتازة وما حققته خلال مرحلة الذهاب وماذا تحمل في حقائبها لإياب الدوري الممتاز.

الصداقة

البداية ستكون بمتصدر الترتيب الصداقة الذي استحق وعن جدارة الحصول على لقب الشتاء بعدما أنهى الدور الأول من البطولة متربعاً على صدارة الترتيب, بعدما نجح في معظم الإختبارات التي خضع لها, واحتل المركز الأول بفعل نتائجه أولاً والاستفادة من تعثرات المنافسين.

الصداقة الساعي للحفاظ على لقبه للمرة الثانية في تاريخه نجح في قطع نصف المشوار ونال ما أراد من خلال التواجد في صدارة الترتيب مع نهاية المرحلة برصيد 24 نقطة, لكن إياب الدوري بالنسبة له سيكون مغايراً بعض الشيء خاصة وأن العديد من الفرق الملاحقة تسعى لتصحيح مسارها.

الصداقة سيكون قادر على مواجهة معركة "كسر العظم" في الدور الثاني خاصة وأن الفريق أصبح أكثر انسجاماً وتناسقاً على الرغم من تراجع أدائه في نهاية مرحلة الذهاب, لكنه يملك القدرة على السير نحو اللقب وتفادي السقوط من أجل الحفاظ على اللقب.

غزة الرياضي

العميد صاحب علامة التميز الثانية في مرحلة الذهاب فاجأ الجميع بالمستوى الذي حققه الفريق خلال تلك المرحلة تحت قيادة المخضرم غسان البلعاوي, خاصة وأنه لم يجلب العديد من اللاعبين واكتفى ببعض الأسماء المميزة والتي برز دورها بشكل لافت وقدمت مستويات رائعة.

غزة الرياضي دخل الموسم وعينه على بناء فريق قوي قادر على حصد الألقاب في المواسم القادمة, لكن ما قدمه الفريق جعله يزيد من طموحه ويعمل على المنافسة بكل قوة, ليُنهي الدور الأول في وصافة الترتيب برصيد 22 نقطة بفارق الأهداف عن شباب خانيونس.

يدرك الجميع أن العميد عانى في أكثر من مناسبة من تراجع ملحوظ في الدور الثاني وخاصة في موسم 2014/2015, لكن المدرب غسان البلعاوي عمل خلال الفترة الماضية على تفادي تكرار تلك السيناريوهات وسعى إلى بدء مرحلة الإعداد مبكراً للإياب والعمل على تصحيح أخطاء الذهاب.

شباب خانيونس

لم يكن أشد المتفائلين في شباب خانيونس يتوقع أن يكون الفريق أحد أبرز الأسماء المنافسة على لقب الدوري الممتاز, خاصة وأنه فقد قبل بداية الدوري اثنين من أبرز نجومه هما محمد بركات وعمر أبو عبيدة مما جعل الجميع يرى منافسة الفريق على اللقب أمر مستحيل, إلا أنه ضرب بعرض الحائط كل الاحتمالات وفرض نفسه بقوة على مناطق المقدمة بل وشدد الخناق على المتصدر طوال مرحلة الذهاب التي أنهاها في المركز الثالث برصيد 22 نقطة.

مدرب الفريق محمد أبو حبيب أكد أن الهدف المتفق عليه مع ادارة النادي هو بناء فريق قوي للنشامى, لكنه فاجأ الجميع بما يقدمه الفريق في مباريات الدوري الممتاز وأصبح مرشحاً بارزاً لنيل اللقب.

المطلوب من النشامى هو الحفاظ على ما حققه الفريق في المرحلة الأولى من الدوري والعمل على تصحيح المسار بشكل أفضل خلال الإياب خاصة وأن الفريق سيخوض مبارياته البيتية على ملعب الدرة وهذا ما يتفاءل به اللاعبين بشكل كبير حيث أنهم أبدوا رغبة كبيرة في خوض المباريات على ملعب يكتسي بالعشب الصناعي مما سيساعدهم في تقديم أفضل ما لديهم.

خدمات رفح

الأخضر الرفحي كان ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في هذا الموسم بعدما نجح الفريق في الموسم الماضي ببناء فريق شاب ومتكامل من أجل حصد الألقاب في الموسم الحالي, لكنه واجه سوء توفيق غير عادي في بداية الذهاب وأيضاً في ختامها, ليحتل الفريق المركز الرابع برصيد 17 نقطة.

وعلى الرغم من فارق النقاط السبعة مع المتصدر الصداقة إلا أن الأمر لا يبدو مستحيلاً بالنسبة لمدرب الفريق محمود المزين, الذي يؤمن بقدرة لاعبيه على تحقيق أقوى النتائج في إياب الدوري وتفادي خسارة أي من النقاط.

الأخضر يعلم أن مهمته لن تكون سهلة في ظل مساعي الفرق الأخرى لتصحيح المسار وهذا ما سيجعله يلعب كل المباريات على أنها مباراة كأس والخروج منها بالنقاط الثلاثة, لأن فقدان أي نقطة في مشوار الإياب قد يكلف الفريق خسارة البطولة.

شباب جباليا

شكل شباب جباليا أبرز مفاجآت الدور الأول من بطولة الدوري الممتاز فبعدما وضعه العديد من الخبراء والمحللين بعد خمسة جولات من بداية الدوري كأبرز المرشحين للهبوط فجر واحدة من أقوى المفاجآت ونجح في تحقيق صحوة مميزة جعلته يتبوأ المركز الخامس في الترتيب برصيد 15 نقطة, متفوقاً على فرق عريقة مثل شباب رفح وخدمات الشاطئ واتحاد الشجاعية واتحاد خانيونس.

صحوة ثوار الشمال التي جاءت بعد مرور خمسة جولات خسر فيها الفريق ثلاثة مباريات وتعادل في مباراتين, لكن الفريق أدرك بعد الجولات الخمسة الأولى كيفية التعامل مع المباريات والبداية كانت من أمام الصداقة متصدر الترتيب.

مشوار شباب جباليا في الدور الثاني لن يكون مفروش بالورود خاصة وأن واقعية مدربه أحمد عبد الهادي تجعله يعلم صعوبة مهمة الفريق في المنافسة على اللقب على الرغم أنها ليست مستحيلة لكن إنهاء بطولة الدوري الممتاز في أحد المراكز الأمنة يحتاج للحفاظ على التجانس الذي عاشه الفريق في الجولات الستة الأخيرة من الذهاب.

شباب رفح

لم يكن شباب رفح يدرك أن الاحتفال الطويل ببطولة كأس فلسطين سيكلفه تراجع كبير في بطولة الدوري الممتاز بسبب الثقة الزائدة التي عاشها الفريق عقب الفوز بلقب كأس غزة وكأس فلسطين في فترة قصيرة, ليفقد الفريق الكثير من حظوظه بالمنافسة على اللقب باحتلاله للمركز السادس برصيد 14 متفوقاً على الهلال بفارق الأهداف فقط.

الزعيم واجه حالة غريبة في غالبية مبارياته حيث افتقد الفريق لحالة الإنسجام وعدم قدرته على هز شباك الخصوم الذي كان أمر تسجيل الأهداف في شباك الزعيم أمر سهل بالنسبة لها, وهذا ما ظهر خلال عدة هزائم للفريق ومعاناته في العديد من المراكز خاصة وسط الميدان والأخطاء المتكررة للدفاعات.

خلال الفترة الماضية تولى الكابتن أمين عبد العال مهمة تدريب الفريق وسادت حالة من التفاؤل في صفوف اللاعبين على قدرة تصحيح المسار على الرغم أن مهمة الفريق ستكون صعبة لكنها ليست مستحيلة, إلا انها وبكل تأكيد مرتبطة بتعثر المنافسين في المقدمة.

الهلال

عاش الهلال حالة متناقضة خلال مرحلة الذهاب حيث افتتح مشواره بفوز إداري على حساب خدمات رفح, لكنه لم يستثمره بالشكل الجيد وسقط في عدة اختبارات جعلت مدرب الفريق إحميدان بربخ يرحل عن الفريق بعد عامين ونصف من توليه للمهمة, قبل أن يأتي من بعده الكابتن حازم الوزير ويحقق الفريق تحت قيادته لفوزين متتاليين جعلت الفريق يقفز للمركز السابع برصيد 14 نقطة.

الهلال لم يغير من أسلوبه في بداية الموسم على الرغم من تعزيز صفوفه بعدد من اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية, لكن الفريق بقي على طريقة اللعب الدفاعية التي تكلفه في الكثير من الأوقات خسارة النقاط لأنها ليست مُجدية بشكل دائم.

حازم الوزير نجح في أخر مباراتان قاد بهما الفريق الأمر الذي جعل الإدارة تمنحه كل الثقة لمواصلة العمل, إلا أن تغيير نهج الفريق لن يكون بالأمر السهل خاصة وأن اللاعبين بحاجة لفترة إعداد طويلة, لكن الفريق مُطالب بحجز مكان دافئ قبل دخول مرحلة السقوط المدوي.

اتحاد الشجاعية

قبل بداية الموسم الحالي وضع الجميع فريق اتحاد الشجاعية على رأس المرشحين لنيل لقب الدوري الممتاز في ظل العديد من الصفقات التي ضمها الفريق, لكنه فشل في الظهور بالقوة المنتظرة وعانى الفريق طويلاً من أجل تحقيق فوزه الأول الذي جاء بعد ثلاثة هزائم وتعادل, لكنه لم يسير بخطى ثابتة بعد ذلك الفوز وأنهى الدور الأول في المركز الثامن برصيد 12 نقطة.

المنطار غابت عنه الروح التي امتاز بها الفريق في غالبية المباريات وأصبح عدم الفوز أمر عادياً بالنسبة للعديد من اللاعبين وهذا ما ظهر جلياً في أكثر من لقاء, إلا أن تحسن النتائج الطفيف لم يُحدث الثورة المطلوب لتعلن الإدارة عن تعيين الكابتن مصطفى نجم مدرباً للفريق بدلاً من صائب جندية وهيثم حجاج.

مهم نجم مع الشجاعية لن تكون سهلة وستحمل في طياتها تحدي كبير, إلا ان ادارة النادي تتطلع إلى أن يضع نجم بصمته في بناء فريق قادر على حصد الألقاب, والحفاظ على مكانة المنطار من خلال حصد مركز متقدم مع نهاية بطولة الدوري الممتاز.

خدمات الشاطئ

البحرية كان أيضاً أحد الكبار الذين سقطوا ضحية لتطلعات فاقت الإمكانيات المتاحة وجعلت الجماهير تعاني معه الأمرين بفعل تدهور النتائج, فبعدما كان الفريق يتطلع لنيل اللقب أصبح يبحث عن الهرب من مناطق الخطر في ظل تواجده مع نهاية الذهاب في المركز التاسع برصيد 11 نقطة.

خدمات الشاطئ الذي تولى تدريبه في مرحلة الذهاب كلاً من حمادة شبير ومن بعده ربحي سمور لم يفلح في تحقيق ما تنتظره الجماهير على الرغم أن الفريق عزز صفوفه في خط الهجوم والوسط ونسي المشكلة التي تؤرق الفريق في كل موسم وهي الدفاع.

إحميدان بربخ مدرب البحرية الجديد سيكون من أمام مهمة صعبة جداً في إياب الدوري خاصة وأن التواجد في صدارة الترتيب يعد أمراً مستحيل بالنسبة لموقع الفريق الحالي وقوة المنافسة في المناطق الأمامية, لكن تصحيح المسار بحصد مركز بين الأربعة الأوائل سيكون بداية لمشوار حصد الألقاب في الموسم القادم.

اتحاد خانيونس

كان من المتوقع حالة التراجع التي يعيشها اتحاد خانيونس في مرحلة الذهاب بعد رحيل مهاجم الفريق محمود وادي وانتقال النجم عيد العكاوي لغزة الرياضي وعدم اكتمال انضمام الجوكر حسام وادي لصفوف الفريق, كل هذه الضربات التي تلقاها البرتقالي كانت جميعها قبل ساعات قليلة من انطلاق مرحلة الذهاب التي أنهاها الفريق في المركز العاشر برصيد 9 نقاط بفارق الأهداف عن القادسية.

البرتقالي الذي لطالما سعى إلى الدخول في مربع المنافسة على اللقب خلال المواسم الماضية وجد نفسه أمام شبح عاشه الفريق في الموسم قبل الماضي وأصبح الأن مُطالب بالهرب منه بعدما تولى المخضرم نعيم السويركي تدريب الفريق.

اتحاد خانيونس الذي عانى طويلاً على أرضه وأمام جماهيره يعد الفريق الأكثر خسارة في مرحلة الذهاب بستة هزائم, مما سيجعل السويركي أمام مهمة صعبة من أجل حرق الأخضر واليابس لحصد نقاط الأمان والاعتماد على عدد من اللاعبين الشباب لتأهيلهم للعب في صفوف الفريق الأول خاصة وأن الفريق يعاني بشكل واضح من تقدم غالبية لاعبيه في السن.

القادسية

يعد القادسية أحد أكثر الفرق تنظيماً في مرحلة الذهاب لكن تواضع الخبرة ووجود توليفة كاملة من اللاعبين الشباب كلف الفريق التواجد في المركز الحادي عشر والمؤدي للهبوط برصيد 9 نقاط في أول موسم له في الدرجة الممتازة.

عانى الفريق من سوء توفيق كبير على الرغم من أنه نال احترام جميع المنافسين بفعل الأداء القوي والهجومي للفريق, لكن الفريق حديث التواجد بين كبار الممتازة لم يفلح في مجاراة الخبرة الكبيرة للمنافسين.

مدرب الفريق نادر النمس يسعى حالياً لتصحيح المسار بالتعاقد مع بعض لاعبي الخبرة وهذا ما قد يساعد في تحسين نتائج الفريق, لكنه سيكون بحاجة لمهاجم ذو خبرة من أجل استثمار ما يصنعه الفريق من فرص في ظل امتلاكه لخط وسط من العيار الثقيل.

الأهلي

لم يكن مستبعداً أن يواجه الأهلي صعوبات كبيرة في مرحلة الذهاب من بطولة الدوري بعد رحيل مجموعة كبيرة من لاعبيه عن صفوف الفريق, إلا ان هذه المتاعب ظهرت بشكل واضح بفعل النتائج المخيبة للفريق والتي جعلته يحتل المركز الأخير برصيد 8 نقاط.

نتائج الأهلي جعلته مرشح لنيل إحدى بطاقتي الهبوط للدرجة الأولى, خاصة وأنه واجه متاعب كبيرة في الكثير من المباريات ولعل أبرزها عدم وجود بدلاء على كفاءة عالية تساهم في إنقاذ الفريق.

المدرب الجديد القديم للأهلي توفيق الهندي يسعى لوضع خلطة سحرية تغير من مسار الفريق للدرجة الأولى حالياً إلى مناطق الدفيء في الترتيب خلال مرحلة الإياب, وربما التعاقدات التي أبرمها الفريق مؤخراً لتوفير بدلاء على كفاءة عالية ستساهم في تخفيف الحمل على عاتق اللاعبين الأساسين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني