فيس كورة > أخبار

غريب العجيب.. لستُ خارقاً.. ومرحلة الإياب لا تحتمل التقاعس

  •  حجم الخط  

أفضل مدافع في دوري الدرجة الأولى 2017

"غريب" العجيب.. لستُ خارقاً.. ولا أملك عصاً سحرية لضمان الصعود..

تغيير المدربين أمر يدعو للقلق.. ومرحلة الإياب لا تحتمل التقاعس..

كتب/أحمد سلامة:

هو مدافع شبه متكامل –بدنياً وفنياً-، ولعله الأقدر على إيقاف كبار مهاجمي دوري الدرجة الأولى.. يملك قوة بدنية كبيرة وسرعة انقضاض كالصقر، خاصة في الألعاب الهوائية التي يكسب رهانها غالباً.. لديه تركيز عالٍ، وفكر تكتيكي، ساعده كثيراً في الحصول على لقب أفضل مدافع في دوري الدرجة الأولى للعام 2017 طبقاً لاستفتاء موقع الأقصى سبورت الرياضي..

أسلحة سيكون في أمس الحاجة إليها في واحدة من أصعب مراحل حياته الرياضية مع فريقه خدمات البريج الذي أنهى مرحلة الذهاب من الدوري وصيفاً خلف خدمات خان يونس المتصدر بفارق أربع نقاط فقط، ورغبته الجامحة في حجز إحدى تذكرتي التأهل للممتازة تدفعه لتقديم المزيد رغم إصابته التي يسابق الزمن للتعافي منها قبل انطلاقة مرحلة الإياب مطلع يناير المقبل..

"أنس غريب" قلب الأسد، ومدافع فريق خدمات البريج الذي قدم أجمل مبارياته مع الفريق، ونجح خلالها برفقة زملائه من تحقيق أرقام سُتسجل في تاريخ الفريق في حال استمر الأداء والنتائج على هذا الحال..

لستُ خارقاً..

يقول غريب الذي استطاع ضبط إيقاع خط الدفاع في فريقه خدمات البريج، أن توقيعه لفريق الخدمات في مرحلة الإياب من الموسم الماضي جاءت من قناعته بأنه قادر على تقديم نفسه في أجمل صورة من جهة، والمساهمة مع لاعبي الفريق بالبقاء في دوري الأولى آنذاك من أخرى، وهي مهمة لم تكن سهلة كونها تمثل تحدياً خاصاً له وللبريج الذي كان يعاني الأمرّين في ذلك الموسم، حيث كان الفريق يقبع في المركز قبل الأخير، وقريب من الهبوط إلى الدرجة الثانية، فكان لغريب دور كبير مع الفريق وقدم مرحلة استثنائية للغاية، فلم يخسر الفريق في مرحلة الإياب إلا مباراة واحدة أمام شباب جباليا، وكان بطلاً لمرحلة الإياب، ولكن سوء أوضاع الفريق في مرحلة الذهاب لم تشفع للفريق في الصعود للدوري الممتاز الذي أصبح مطمعاً مشروعاً للفريق في الموسم الحالي إيماناً بالقدرات والإمكانات التي يمتلكها الفريق..

وأضاف غريب: "لم أملك عصاً سحرية، ولست باللاعب الخارق، ولكني ساهمت مع زملائي في خلق روح جديدة، ومناخ صادق للعمل داخل الملعب وخارجه لتحقيق حلم المخيم واللاعبين، فجاءت نتائجنا متناسبة مع طموحنا الكبير".

مرحلة استثنائية..

وأشار غريب إلى أنه تمكن من الانسجام بسرعة مع اللاعبين بعد استعادة لياقته البدنية والذهنية وتثبيت نفسه في التشكيل الأساسي للفريق، لافتاً إلى أنه راضٍ عن مستواه مع الفريق في المباريات التي خاضها، خاصة وأن الجميع أشاد بإمكاناته وقدراته كمدافع يمتلك قدرات خاصة من حيث القوة البدنية واللياقة الذهنية وقراءة الملعب من المنطقة الخلفية، ولم يغب عن صفوف الفريق والتشكيل الأساسي منذ توقيعه للفريق، فلعب مباريات مرحلة الإياب كاملة الموسم الماضي، ومباريات الذهاب كلها الموسم الحالي، ولم يتحصل سوء على بطاقتين صفراويين..

مسئولية مضاعفة..

وشدد غريب على أن أوضاع الفريق وحلوله ثاني الترتيب في مرحلة الذهاب يضاعف من حجم المسئولية الملقاة على عاتقه واللاعبين خاصة وأن الفريق فشل في الصعود للممتازة خلال السنوات الماضية، وهو ما سيجعل الفريق يقاتل خلال مرحلة الإياب التي لا تحتمل التهاون من أجل تحقيق حلم النادي بالصعود..

وأكد غريب أن البريج يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، وأسماء لها ثقلها في دوري الأولى، إلا أن الفريق صادفه سوء توفيق غريب جداً في بعض المباريات التي كان الطرف الأفضل فيها، ويستحق الفوز ونقاطها كاملة، مشيراً إلى أن نقص الخبرة عند بعض اللاعبين، بالإضافة لبعض الأخطاء الساذجة التي وقع فيها بعضٌ آخر أثرت على نتائج الفريق في الدوري، وهو ما سيسعى الفريق إلى تجاوزه في مرحلة الإياب وحسم إحدى بطاقتي التأهل..

أمرٌ غريب..

وأبدى غريب اندهاشه من استقالة المدربين الذين يتولون تدريب الفريق بالرغم من النتائج الجيدة التي يحققونها، والتي بدأ المدير الفني السابق للفريق الموسم الماضي "طلعت جاد الله" الذي انتشل الفريق في مرحلة الإياب، وتم قبول استقالته، رغم أن التجديد له كان أولى لقيادة الفريق في الموسم الحالي، مشيراً إلى أن الأمر امتد للموسم الحالي، فالنتائج التي حققها المدير الفني "أمين عبد العال" في مرحلة الذهاب تدعو للفخر، إلا أنه قدم استقالته قبل نهاية المرحلة بجولتين، وتم قبول الاستقالة بغرابة شديدة، ولم أجد تفسيراً لهذه الحالة، التي يجب دراستها بشكل أكثر جدية من قبل مجلس الإدارة، على اعتبار أن تغيير المدربين في الموسم الواحد في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق أمر يدعو للقلق..




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني