فيس كورة > أخبار

شكراً للمجلس الأعلى على ملعب الشهيد محمد الدرة

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

شكراً للمجلس الأعلى على ملعب الشهيد محمد الدرة

كتب/ خالد أبو زاهر – 12/2/2018 - كان من المفترض أن أكتب في موضوع اليوم قبل أسبوعين، إلا أن ظروفاً خاصة وخارجة حالت دون ذلك، ولأن الجميل لا يذوب ولا يُنسى، فلا يمكن أن يمر دون أن نقول لمن قام به شكراً.

اليوم وبعد أن رأينا المباريات تعود إلى ملعب الشهيد محمد الدرة، في مدينة دير البلح، ومعه تعود الحياة من جديد إلى المنطقة الوسطى بعد إغلاق دام عامين بسبب سوء أرض الملعب غير الصالحة أصلاً للعشب الطبيعي، فإن هذا الأمر أدخل الفرحة إلى قلوبنا.

اليوم وبعد أن رأينا العشب الصناعي يُزهر أرض الملعب الذي يحمل اسم شهيد له قيمته ومكانته في قلوبنا وعقولنا وتاريخ مقاومتنا وهو الشهيد الطفل محمد الدرة، فإنه من الطبيعي والمنطقي والواجب أن نشكر من أطلق اسمه على هذا الملعب، ومن أعاد الحياة لهذا الشهيد الحي في السماء من خلال إعادة ترميم الملعب الذي يحمل اسمه.

إن معاناة غزة على مدار "8" سنوات من التهميش والحرمان من حقوقها سواء على مستوى البنية التحتية وعلى مستوى الدورات التدريبية، وعلى مستوى الاهتمام بلاعبي البطولات الفلسطينية في غزة، جعلنا في وقت سابق إلى توجيه اللوم للجهات المسؤولة عن ذلك التجاهل، في المقابل، فإنه ومع زوال السبب، فمن الطبيعي أن يزول اللوم، لا سيما وأنه ومنذ عامين أخذت الأمور مساراً جديداً تمثل في بدء عملية منح غزة حقها في الدورات التدريبية، التي ما زلنا بحاجة لمزيد منها لتعويض حرمان "8" سنوات، حيث إن ما أقيم حتى الآن يُعتبر جيدًا يُشكر عليه كل من ساهم في تحقيقه.

واليوم ومع رؤية ملعب الشهيد محمد الدرة يحظى بأول مشروع ترميم في غزة، على غرار ما حدث في ملاعب شقيقتها الضفة الغربية، فإن هذا يتطلب الإشارة إليه والثناء على صاحب المشروع وتحفيزه للمضي قدماً في مزيد من مشاريع الترميم من أجل مساعدة كرة القدم في غزة على التطور لتمكينها من خدمة فلسطين ومنتخباتها الوطنية.

لقد أوفى المجلس الأعلى بوعده بمنح غزة حقها فكانت البداية مع ملعب الشهيد محمد الدرة، والذي يشهد في نفس التوقيت مشروع بناء مدرج في الجهة الشرقية بدعم من صندوق التنمية السعودي.

كما وننتظر أن نرى العمل في إعادة ترميم ملعب المدينة الرياضي قد بدأ، على اعتبار أن المجلس الأعلى برئاسة اللواء جبريل الرجوب قد أعلن عن فرش ملعبين بالعشب الصناعي وهما ملعبا الشهيد محمد الدرة في المحافظة الوسطى وملعب المدينة في محافظة خانيونس.

غزة لا زالت بحاجة لمزيد من الاهتمام، ومن الواجب على جميع الجهات المسؤولة عن الرياضة القيام بواجبها ودورها تجاه هذا القطاع وهذه الشريحة من شرائح المجتمع الفلسطيني، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني