فيس كورة > أخبار

الشجاعية يحتل قمة جدول ترتيب الدوري الممتاز !

  •  حجم الخط  

الشجاعية يحتل قمة جدول ترتيب الدوري الممتاز !

كتب/خالد أبو زاهر: 14/2/2018

منذ انطلاق بطولة دوري "الوطنية موبايل" لهذا الموسم يتركز الحديث على اثنين من الفرق الـ12 في البطولة وهما الصداقة المتصدر الأول وشباب خانيونس المتصدر الحالي، فيما تفاوت الحديث عن الفرق الأخرى بين متذيل وباحث عن منطقة الوسط الدافئة.

ولكن الآن وجب الحديث عن فريق اتحاد الشجاعية المتصدر الثالث والحالي للدوري، طبعاً هناك من يستغرب ذلك من خلال مراجعة الجدول والتأكيد على أن أبناء "المنطار" يحتلون المركز الخامس، ولكن الحقيقة غير ذلك.

فمنذ تولي الكابتن مصطفى نجم، المدرب (الداهية) صاحب الخبرة الطويلة في عالم تدريب كرة القدم، بدأ الفريق في تحسس طريق الصواب رغم ضيق الوقت، حيث أنه تولى تدريب الفريق في مرحلة الإياب بعدما كان الفريق يحتل المركز الثامن برصيد (12) نقطة.

اليوم ومع وصول قطار الدوري إلى محطته رقم (16)، فإن الفريق خاض (5) مباريات في مرحلة الإياب وحصل منها على (11) نقطة من أصل (15)، من خلال الفوز في (3) مباريات والتعادل في (2) مباراة، ليكون الفريق الوحيد في البطولة إلى جانب خدمات رفح الذي لم يخسر في أي مباراة.

ومن خلال تتبع نتائج الفرق في مرحلة الإياب فقط دون احتساب نقاط مباريات مرحلة الذهاب، فإن فريق الشجاعية يحتل المركز الأول، وإليكم ترتيب الفرق في مرحلة الإياب.

1- الشجاعية:         11 (نقطة)

2- شباب خانيونس:   10 (نقاط)

3- خدمات رفح:       9 (نقاط)

4- شباب جباليا:       8 (نقاط)

5- الأهلي:            8 (نقاط)

6- الصداقة:           7 (نقاط)

7- شباب رفح:         7 (نقاط)

8- القادسية:           5 (نقاط)

9- اتحاد خانيونس:    5 (نقاط)

10- الهلال:           4 (نقاط)

11- غزة الرياضي:    4 (نقاط)

12- الشاطئ:         2 (نقاط)

وسيكون أمام فريق الشجاعية طريق واحد من أجل إعادة أمجاد الفريق، ولكن قبلها يتوجب عليه إعادة بناء الفريق من خلال تصعيد الناشئين وهو ما فعله مصطفى نجم من خلال إشراك (3) لاعبين جُدد، وهي السياسة المفيدة التي تتطلب الصبر.

ولأن الشجاعية أصبح خارج دائرة الخطر التي كان يخشاها الجميع من محبي "المنطار"، فإن التسرع لن يخدم الفريق، فهو الآن في الخطوة الثانية من خطوات خارطة الطريق، حيث انه وحتى لو تعثر الفريق، فإنه لن يقع تحت ضغط الخوف.

بقي أن أقول أن الجهاز الفني السابق بقيادة الكابتن صائب جندية وزميله الكابتن هيثم حجاج، قادا الفريق في ظروف قمة في الصعوبة، وحاولا بكل ما امتلكا من خبرة من أجل خدمة النادي، وحققا ما يمكن تحقيقه في أسوأ الظروف، وبكل تأكيد أنهما ساهما في تحسين النتائج، لأن الفريق الذي يحتل الصدارة في مرحلة الإياب هو نفسه الذي لعب في مرحلة الإياب مع تغيير طفيف في التشكيل والتكتيك.

إن مصطفى نجم يمتلك خبرة جعلته قادر على توظيف اللاعبين وفق قدراتهم، إلى جانب العمل على رفع روحهم المعنوية، والأهم من كل ذلك قادهم لاستعادة ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم، وهي من أهم أسلحة النجاح.

وكان نجم بدأ مسيرته التدريبية بعد اعتزاله في قطاع الناشئين بنادي الزمالك المصري، مروراً بتوليه منصب المدرب العام للمنتخب الوطني في تصفيات كأي العالم 2002، ومن ثم خوضه لعدة تجارب في الدوري المحلي في غزة بقيادة عدة فرق منها شباب رفح والزوايدة والهلال والأهلي والرياضي والصداقة والشاطئ وأخيراً الشجاعية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني