فيس كورة > أخبار

الفوز والانتصار بوصلة العميد

  •  حجم الخط  

الفوز والانتصار بوصلة العميد

كتب/ أسامة فلفل – 14/2/2018 - كتيبة العميد البيضاء باقية على العهد والوفاء وقادرة وبقوة وثبات على مواصلة مسيرتها المظفرة , تحمل بيارق الأمل للجماهير الكبيرة ولكل عشاق ومحبي العميد على امتداد مساحة حدود الوطن العزيز.

أبطال ونجوم الساحرة المستديرة في كتيبة العميد المقاتلة الذين رضعوا من ثدي الانتماء والوفاء والعطاء قادرين على الوصول إلى التطلعات والطموحات المنشودة، ولم تختبئ أو تتوارى طموحاتهم وتطلعاتهم، ومعنوياتهم عالية وهمتهم كبيرة وإصرارهم وقوة إرادتهم تعلن على أن جدار الخوف قد سقط ، وأن قطار الأمل انطلق ، وأن فجر النصر قد لاح، وأن صوت العميد عاد يغرد في ميدان العطاء والإبداع والتضحية والبطولة.

الاستعدادات والتحضيرات للمواجهات القادمة بلغت ذروتها والروح المفعمة بعطر الانتماء والثقة بالذات وبالمستقبل ستجعل التحديات تتكسر على صمود وإصرار وقوة إرادة الأبطال كتيبة العميد البيضاء التي قطعت الوعد والعهد على السير قدما على درب نجوم الزمن الجميل الذين صاغوا وكتبوا أبجديات حروف التاريخ في لحظات صعبة وقاسية.

تحقيق الآمال والعودة لسكة الانتصارات وملامسة النجاح وصياغة النصر المؤزر بالطريقة والوسيلة التي رسم خطوطها العريضة رجال وأبطال أفذاذ سطروا برباطة جأشهم وصلابة وقوة إراداتهم ملحمة العطاء الخالد، " الجهاز الفني والإداري واللاعبين " حيث سيكتب التاريخ في صفحاته بحروف المجد قصة العشق والإبداع لهذا المعلم الكبير نادي غزة الرياضي الماضي الجميل والحاضر المشرق والمستقبل الواعد.

مرحلة التجهيز والإعداد التي ولدت من رحم التحدي لكتيبة العميد المنصورة تستمر كمرحلة قد نجحت قبل أن تبدأ ونتائجها قد أثمرت وحدة وتنظيم وعزيمة وإصرار وصمود ، فكل الشعب الرياضي في طول وعرض الوطن العزيز أصبح في صف العميد ومع أبطال القلعة البيضاء، والمد الجماهيري في تصاعد ،والغضب المحبوس في الصدور يترجم إلى هتاف وأفعال لتحقيق الانتصار، ومرحلة الخوف قد ولت ، والجميع على يقين بالنصر المبين.

اليوم الكتيبة البيضاء انطلقت وطريقها معبد ولا مجال للتوقف أو الخذلان، فالكل الرياضي والجماهير الرياضية الأصيلة موحد ة والنصر الغالي بات أقرب إلينا من حبل الوريد.

شدوا الهمة يا أبطال وحطموا القيود والأصفاد وغردوا هناك حيث تسكن النسور أعلى الجبال، فأنتم والله الأروع والأجمل، والكل يناديكم ويشد على أياديكم ، فأنتم من يقف اليوم ليدافع عن اسم وتاريخ العميد المشبع بالانجازات والمكاسب الوطنية والرياضية.

إننا نراهن عليكم في أن تعيدوا البسمة المحبوسة إلى جماهيركم وعشاق ناديكم نادي غزة الرياضي قلعة وعميد الأندية الرياضية الفلسطينية ، صاحب الحكاية والبداية في الرواية الرياضية الفلسطينية.

إننا نطمئن أنفسنا ونقول الغد سيكون الأفضل والأحسن والأقوى في الحضور والعطاء والانجاز.

إلى الأمام تقدموا ... تقدموا




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني